Rima Ibrahim
1 min readJan 24, 2021

--

“ذكرى فنجان من القهوة تدوم أربعين عاماً”

هو مثل شعبي تركي يشي بحبّ الأتراك للقهوة، وهي هنا تسمّى تُركِش كوفي أو القهوة التركية، فيما يبدو لي كنوع من تقريب القهوة لثقافة الشعوب الي تستوردها وتُغرم بها وتمنحها جنسيتها وهويتها بسهولة، إذ نسميها نحن قهوة عربية كما نُطاق على كل شيء بلديّ الطعم والتكوين على أنه عربي.

للقهوة طقوسها الخاصة، في إسطنبول لا يمكن أن تقدم لك القهوة بدون كوب ماء، وأحياناً بكرم ضيافة مدغق تقدم لك مع قطعة صغيرة من الحلقوم. يُشاع أن أكل الحلقوم بعد القهوة يدل على التقييم الإيجابي للضيافة، وكوب الماء يعني بالضرورة شرب الماء قبل القهوة وليس بعد، إذ أنّ القهوة الجيدة تحتاج أن تشربها بنقاوة خالية من نكهات من بقايا الوجبة السابقة على اللسان، والقهوة الجيدة هي التي ستحب بقاء طعمتها في الفم لذا لن تحتاج لأن تشرب بعدها.

*هذا النص لا يعني شيئاً ولا يطمح لشيء غير تجربة البحث عن مساحة جديدة لنشر بعض ما يسمح لي الوقت بكتابته*

--

--

Rima Ibrahim

أحاديث صغيرة، كان بالإمكان مشاركتها مع صديق.ة